
اختلطت دموع المعتمرين والمصلين في المسجد الحرام، خلال ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، بأمطار الرحمة التي هطلت بغزارة في ساحات الحرم.
ووسط أجواء روحانية وإيمانية، أدى المصلون والمعتمرون صلواتهم تحت زخات الأمطار، رافعين أياديهم إلى السماء تضرعًا إلى الله، وطلبًا لرحمته ومغفرته.
وسادت أجواء روحانية في ساحات المسجد الحرام مع بدء نزول الأمطار، والتي اعتبرها المصلون “استجابة ربانية” لدعواتهم في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، والتي من المحتمل أن تكون ليلة القدر.