
لا يرى جيمي كاراجر، مدافع ليفربول السابق، سببا لعدم شعور ترينت ألكسندر أرنولد، ظهير أيمن الفريق الأحمر، بمستقبله داخل قلعة (آنفيلد)، وسط تقارير عن اقتراب توقيعه للانتقال إلى ريال مدريد هذا الأسبوع.
اضافة اعلان
وينتهي عقد ألكسندر أرنولد، مع ليفربول عقب انتهاء الموسم الحالي، وهو ما ينطبق أيضا على نجمي الفريق المصري محمد صلاح والهولندي فيرجل فان دايك، لكن نجم منتخب إنجلترا وافق على انضمامه للعملاق الإسباني في صفقة انتقال حر.
وسجل ألكسندر-أرنولد، المولود في مدينة ليفربول، ظهوره الأول مع الفريق الأحمر وهو في الثامنة عشرة من عمره عام 2016 وتوج معه بدوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الرابطة، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية.
ويمضي اللاعب الإنجليزي بخطى ثابتة نحو التتويج بالدوري المحلي هذا الموسم، حيث يتربع ليفربول على قمة الترتيب حاليا بفارق 12 نقطة أمام أقرب ملاحقيه آرسنال، مع تبقي 9 مراحل فقط على نهاية المسابقة.
ولم يرحب مشجعو ليفربول بخبر قرار ألكسندر أرنولد بالرحيل.
وقال كاراجر خلال مقابلة أجراها مع أحد برامج البودكاست “يبدو أن الجماهير غاضبة من ثلاثة أو أربعة أسباب مختلفة، سواء كان رحيله مجانا أو أنه كان عليه إبلاغ النادي مبكرا”.
وأضاف: “لست غاضبا من رحيله مجانا. ما يهمني، كلاعب محلي ومشجع لليفربول، هو أن النادي في وضع يسمح له بالتنافس على لقبي الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا كل عام”.
وأوضح في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) “إذا كنت من مشجعي ليفربول ولاعبا محليا، فإنني أشعر بخيبة أمل لأنه لا يعتقد أن هذا هو الهدف”.
وقال كاراجر: “أضع نفسي مكانه، ولو كنت في وضعه وأرى أننا نستطيع معادلة عدد ألقاب الدوري مع مانشستر يونايتد هذا الموسم ومازالت الفرصة متاحة أمامي للعب 7 أو 8 سنوات أخرى في ليفربول، فإنني سأسعى إلى التفوق عليهم بثلاثة أو أربعة ألقاب، مع إضافة لقبين أوروبيين آخرين لخزينة بطولاتنا”.
يذكر أن ألكسندر أرنولد تعرض لبعض الانتقادات بسبب أدائه الدفاعي خلال فترة وجوده مع ليفربول، وكان محط الأنظار بشكل خاص خلال تعادل الفريق 2 / 2 مع غريمه التقليدي مانشستر يونايتد في يناير/كانون الثاني الماضي.