

هاي كورة: لطالما كان الجدل قائمًا حول أكبر نادٍ في بريطانيا، حيث تتفاوت الأندية في إنجازاتها وشعبيتها وقدرتها الاقتصادية.
لحسم هذا الجدل، وضعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) معايير واضحة لاختيار الفريق الأكثر تأثيرًا وهي:
1. عدد البطولات التي حققها النادي.
2. شعبيته على وسائل التواصل الاجتماعي.
3. حجم الملعب وسعته الجماهيرية.
4. حجم الإيرادات السنوية.
5. الاستمرارية في تحقيق النجاح المحلي خلال السنوات الأخيرة.
السيطرة الاسكتلندية على الألقاب
عند الحديث عن الأندية الأكثر تتويجًا، تبرز الفرق الاسكتلندية بقوة.
يتصدر سيلتيك القائمة بـ119 لقبًا، منها 52 لقب دوري، و64 كأس اسكتلندي، ولقب دوري أبطال أوروبا (1966-1967).
يأتي رينجرز خلفه مباشرةً بـ118 لقبًا.أما في إنجلترا، فيتصدر ليفربول المشهد بـ47 لقبًا، يليه مانشستر يونايتد بـ45 لقبًا، ثم آرسنال بـ30 لقبًا.
مانشستر يونايتد.. الأكثر شعبية
تُعد وسائل التواصل الاجتماعي مقياسًا مهمًا لمدى جماهيرية الأندية حول العالم، وهنا يحافظ مانشستر يونايتد على مكانته كالنادي الأكثر متابعةً في بريطانيا بـ215.8 مليون متابع عبر:
فيسبوك: 84 مليون
انستغرام: 64.3 مليون
إكس (تويتر): 38.6 مليون
تيك توك: 28.9 مليون
يليه ليفربول بـ158.6 مليون متابع، ثم مانشستر سيتي، بينما يحتل توتنهام المركز السادس رغم تفوقه على تيك توك.
أولد ترافورد.. أكبر مسرح في بريطانيا
عندما يتعلق الأمر بسعة الملاعب، يواصل مانشستر يونايتد ريادته، حيث يُعد أولد ترافورد الأكبر في بريطانيا بسعة تفوق 74,000 متفرج.
ثم يأتي ملعب توتنهام هوتسبير ثانيًا بـ62,850 متفرجًا.ثم الاستاد الأولمبي في لندن (وست هام) بـ62,500 متفرج.
في اسكتلندا، يحتل سيلتيك بارك المركز الأول بسعة 60,411 متفرجًا.
الهيمنة الاقتصادية لمانشستر سيتي
من الناحية المالية، فرض مانشستر سيتي نفسه كأغنى نادٍ في بريطانيا بتحقيقه إيرادات سنوية تبلغ 850 مليون يورو، متفوقًا على:
مانشستر يونايتد (781.5 مليون يورو)
ليفربول (727.5 مليون يورو)
التصنيف النهائي لأكبر 10 أندية بريطانية وفق BBC
استنادًا إلى المعايير السابقة، حددت BBC قائمة أكبر 10 أندية في بريطانيا كالتالي:
1. مانشستر يونايتد
2. ليفربول
3. آرسنال
4. مانشستر سيتي
5. سيلتيك
6. تشيلسي
7. توتنهام هوتسبير
8. رينجرز
9. أستون فيلا
10. نيوكاسل يونايتد
بهذه المعايير، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يتفق المشجعون مع هذا التصنيف، أم أن العواطف تلعب دورًا آخر في تحديد “الملك” الحقيقي لكرة القدم البريطانية؟