
تعزز هذه الخطوة سرعة الاستجابة للحالات الطارئة داخل الحرم المكي
نفّذت هيئة الهلال الأحمر السعودي، أول عملية إخلاء طبي جوي من المسجد الحرام بعد تدشين مهبط الإسعاف الجوي في التوسعة الثالثة، وذلك في خطوة تعكس التطور الكبير في الخدمات الإسعافية المقدمة لضيوف الرحمن.
جرى نقله عبر طائرة الإسعاف الجوي إلى مدينة الملك عبدالله الطبية
جاءت هذه المهمة العاجلة بعد استقبال مستشفى طوارئ الحرم حالة مريض يعاني من ذبحة صدرية، حيث قُدمت له الرعاية الطبية الأولية قبل نقله عبر طائرة الإسعاف الجوي إلى مدينة الملك عبدالله الطبية لاستكمال علاجه، وفق أعلى المعايير الطبية المتّبعة في الحالات الحرجة.
وتعزز هذه الخطوة سرعة الاستجابة للحالات الطارئة داخل الحرم المكي، حيث تتيح مهابط الإسعاف الجوي الجديدة إمكانية النقل الفوري للحالات الخطرة إلى المستشفيات المرجعية، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وتقديم رعاية صحية متقدمة في الوقت المناسب.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص المملكة على تطوير البنية التحتية للخدمات الصحية داخل الحرم المكي، لضمان أعلى مستويات الرعاية الطبية لضيوف الرحمن، خاصة خلال مواسم الحج والعمرة التي تشهد توافد أعداد كبيرة من الزوار.