
يقع زائر المنطقة في حيرة جراء كثرة الأماكن التي يمكن أن يستمتع بها
منطقة جازان واحدة من أجمل الوجهات السياحية في المملكة وتتناغم فيها المناظر الطبيعية الخلابة مع الثقافة الغنية
تتألق منطقة جازان كواحدة من أجمل الوجهات السياحية في المملكة، وتتناغم فيها المناظر الطبيعية الخلابة مع الثقافة الغنية التي تحكي تاريخًا عريقًا، كما تضم المنطقة مواقع أثرية تشكل في مجملها صورة حقيقية لحقب زمنية مضت، حيث تشمل قرى وبلدات أثرية وقلاعاً وبيوتاً ومساجد، حيث يقع زائر المنطقة في حيرة من حيث كثرة المواقع التي يمكن أن يستمتع بها.
أماكن سياحية طبيعية
تعد الطبيعة الخلابة في منطقة جازان خياراً سياحياً من نوع خاص في ظل المقومات الطبيعية التي تتفرد بها وموقعها المميز، إذ تحتضن السياحة الريفية في جازان مشاهد مدهشة من الجبال الشاهقة والشواطئ الرملية، مستعرضة جمال المزارع الخضراء التي تعكس روح الحياة التقليدية البسيطة.
وادي دهوان
يُعرف بسيوله الموسمية، وتنبت على جنباته النباتات العطرية مثل “الدوش، والوزاب -البردقوش-، والصيمران ، والشار، والريحان”، وبه حديقة “المعطن” ذات النخيل الوارفة التي تعد من أجمل المواقع السياحية.
وادي الفطيحة
يبرز وادي الفطيحة، التابع لمحافظة بيش في منطقة جازان، كواحد من أجمل الأودية في المنطقة، حيث يتميز بجمال طبيعته، وانبساط الأرض، وخضرته الدائمة، وتدفق الماء العذب على مدار العام، ما يجعله لوحة فنية طبيعية فريدة، ومما يعزز من جاذبية وادي الفطيحة كوجهة سياحية دائمة موقعه بالقرب من سد وادي بيش، كما يمتد الوادي على طول السد، ما يمنحه خضرة دائمة ومساحة واسعة للمتنزهات الطبيعية.
جزيرة فرسان
قبالة شاطئ محافظة جازان الجنوبية، وقرب الساحل السعودي، تقع جزيرة فرسان، والتي تعرف بأنها جوهرة تاج جازن، وتتميز بمناظرها الريفية ذات الطبيعة الخلابة، وسواحلها ذات الرمال البيضاء، والمنازل الفريدة المبنية من المرجان، وهي عبارة عن مجموعة من 90 جزيرة، تزيد مساحتها كامله على 600 كيلومتر مربع. ويميل شكل تلك الجزر إلى الطول.
جبال القهر
بارتفاعات تتجاوز 2000 متر فوق سطح البحر، تطلّ جبال القهر في محافظة الريث شمال شرق منطقة جازان كواحدة من أبرز اللوحات الطبيعية في المملكة، حيث تجمع بين الجمال البكر والتاريخ العريق، وتتميز تلك الجبال التي تمثل وجهة سياحية مميزة لعشاق الطبيعة والمغامرة، بتضاريسها الفريدة التي تشمل قممًا صخرية شاهقة وأودية عميقة، منها وادي لجب، الذي يُشكل مشهدًا بانوراميًا يجمع بين الصخور العمودية والمياه الجارية.
العين الحارة في الخوبة
“العين الحارة في مدينة الخوبة” التابعة لمحافظة الحرث جنوب شرق منطقة جازان، تعد من المواقع السياحية الصحيّة البارزة في المنطقة، حيث يفد إليها السياح والزوار بقصد الاستشفاء عبر مياهها التي أثبتت طبيًا قدرتها على علاج الكثير من الأمراض، وتتدفق مياه العين الحارة من عدة عيون دائمة الجريان، حيث تشكل بدرجة حرارتها العالية وموادها الكبريتية علاجًا لكثير من الأمراض الجلدية وأمراض الروماتيزم، مما جعلها مقصدًا للزوار على مدار العام.
شلال “الدوحين”
يقع بمحافظة هروب، على بعد لا يتجاوز الـ 100 كيلومتر إلى الشمال الشرقي من مدينة جيزان، ويجري طوال العام، ولا يقتصر جمال موقع “الدوحين” على الشلال أو المياه المنحدرة منه فقط، بل يتعدى ذلك، حيث يقف الزائر على ما يحويه الموقع من تنوع بيئي يثري التجربة السياحية، إذ تنتشر النباتات والأشجار البرية على ضفاف الوادي، في مشهد يلفت أنظار عشاق التصوير ويستهوي هواة التنزه والباحثين عن الطبيعة البكر، وعشاق المغامرة والاستكشاف.
جنة الياسمين
تشتهر منطقة جازان بنبتة الفل “الياسمين العربي”، التي تعد جزءًا لا يتجزأ من عادات أهالي المنطقة الموروثة، ومرادفاً للسعادة في مناسباتهم وحكاياتهم وأشعارهم وأهازيجهم الشعبية، كما أنها تحولت مؤخرا إلى تجارة رائجة عبر ترويجها في العديد من دول العالم، وتضم المنطقة أكثر من 1000 مزرعة، بها نحو 500 ألف شجرة فل، تنتج سنويًا 600 طن من الفل، فضلاً عن “ردائم الفل” التي لا تكاد تخلو منها مداخل المنازل وأفنيتها، في عادة توارثها الأهالي منذ مئات السنين.
أماكن سياحية ترفيهية
تجمع شواطئ منطقة جازان الحالمة وإطلالاتها الساحرة على البحر الأحمر، بين جمال الطبيعة وروعة البحر ونقاء الرمال البيضاء الناعمة، وتتمتع بجمال يستهوي محبي السباحة وصيد الأسماك والاستجمام، حيث جرى الاعتماد على ذلك في تطوير المقومات الترفيهية بالمنطقة حتى بلغت اليوم 209 حدائق، و14 واجهة بحرية، و198 ملعبًا رياضيًّا، و96 ممشى بالمحافظات كافة.
الواجهة البحرية لجازان
تصنف الواجهة البحرية لمدينة جازان بأنها من أكبر المتنزهات البحرية في المملكة، بمساحة تقدر بمليون متر مربع وتحيط بها الأسواق والمطاعم وتمتاز بقربها من مركز المدينة، وبها مواقف للسيارات بسعة 80 ألف متر مربع، و6 مناطق ألعاب ترفيهية، ومسطحات خضراء بمساحة 350 ألف متر مربع، إضافة إلى الساحات ومواقع الاحتفالات والملاعب، إلى جانب الممشى المحاذي للبحر بطول 2600 كم وبعرض 30 متراً، والشارع الثقافي الذي يعد أهم مرافق الواجهة البحرية.
شاطئ الغروب
على امتداد 370 مترًا، يكتظ ممر الغروب أو ما يُسمى بـ” شاطئ الغروب ” بالزوار والمتنزهين، باعتباره من أحدث الوجهات السياحية على الساحل الشمالي بمدينة جيزان، ويمكن من خلاله الاستمتاع بقضاء رحلة السير على الأقدام وسط البحر، أو اختيار إحدى الجلسات الممتدة على الممر الذي تزين بنحو 120 شجرة وخدمة إنارة وغيرها من الخدمات المساندة.
الكورنيش الجنوبي
أقيم على مساحة إجمالية بلغت نحو 80 ألف متر مربع، ويتضمن مسطحات خضراء على مساحة 28 ألف متر مربع، وممشى رئيساً على البحر بطول 1100 متر طولي وبعرض 10 أمتار، ومماشي داخلية بطول 2800م، إلى جانب منطقة ألعاب، ومصلى مفتوح، و14 دورة مياه للرجال والنساء، و13 مظلة مزودة بإنارة داخلية.
واجهة أمواج
تقع على الشاطئ الأوسط بمدينة جيزان، وتعد واحدة من أفضل الوجهات البحرية ذات الجذب السياحي والمميزة للزوار للاستمتاع بجمال البحر، حيث توفر تجربة فريدة لعشاق البحر والحياة البحرية بشكل عام، مع فرصة للتمتع بمنظر غروب الشمس الساحر في تلك الوجهة الشاطئية المميزة والاستمتاع بالأجواء الجميلة الماطرة التي تشهدها المنطقة كاملة.
متنزه العين الحارة
أقيم بجوار العين الحارة في الخوبة بمحافظة الحرث، التي يقصدها الزوار والسياح للاستشفاء بمياهها، ويضم المتنزه المقام على مساحة 9 آلاف متر مربع، المنطقة الخضراء، وألعاب الأطفال، ومنطقة الجلسات، فيما يبرز بإطلالته على وادي خلب وغاباته الطبيعية ليشكل موقعًا متميزًا للعائلات لقضاء أوقات ممتعة.
أماكن سياحية تراثية وتاريخية
تميزت منطقة جازان بتنوع المواقع السياحية التراثية لبيئتها الطبيعية من خلال تاريخها العريق الذي مرت من خلاله العديد من الحضارات المختلفة، ما يمنحها طابعاً جمالياً يبرز من خلاله ثقل مكانتها في الخيارات السياحة للباحثين عن الوِجهات المميزة في المملكة.
قرية جازان التراثية
تشكل قرية جازان التراثية الواقعة بالكورنيش الجنوبي لمدينة جيزان، وجهة سياحية جاذبة وتقدم لهم تجربة غنية تبرز العراقة التاريخية والثقافية للمنطقة، بمشاركة الهيئات الثقافية بتنوع مجالاتها، إذ تتميز القرية الواقعة على مساحة 22 ألف متر مربع، بمزيج من الأصالة والتراث، حيث تظهر الأنماط المعمارية الفريدة للبيوت التقليدية، مثل “البيت الجبلي” الذي يُظهر قوة وصلابة التصميم بما يتناسب مع البيئة الجبلية، و”العشة الطينية” التي تعكس بساطة وأناقة الحياة في المنطقة، كما أن “البيت الفرساني” يروي قصص البحر والصيد واللؤلؤ، مما يضفي بعدًا مميزًا على التجربة السياحية.
القلعة الأثرية بجزر فرسان
تبعد عن مدينة جيزان نحو 50 كيلومتراً داخل البحر الأحمر، حيث تعد موقع جذب سياحي لعشاق الطبيعة الساحرة والتراث الإنساني العريق، وتجسد القلعة التي يعود بناؤها إلى سنة 1250هـ وتبلغ مساحتها نحو 500 متر مربع، وعلى ارتفاع 10 أمتار عن سطح البحر، إرثاً حضارياً، وتراثاً عمرانياً لأهالي فرسان، ونقطة جذب رائعة للزوار والسياح وعشاق التاريخ والهندسة المعمارية القديمة.
قلعة الدوسرية
أحد أهم المعالم التاريخية والأثرية في منطقة جازان، وتتميز بطابعها التراثي والتاريخي، بوصفها متحفاً سياحياً في أعلى قمة بمدينة جيزان يمكن زيارتها والتمتع بموقعها الاستراتيجي بالمنطقة، وتقع القلعة في أعلى قمة جبل في وسط مدينة جيزان تطل على البحر الأحمر، بُنيت على شكل مربع ومساحتها الإجمالية تقدر بنحو 900 متر مربع، وتتكون من دورين وأربعة أبراج أسطوانية الشكل، وترتكز على قواعد زِيْدَ في ضخامتها حديثاً، ويتخلل الأبراج وجدرانها العديد من الفتحات المستخدمة للأغراض العسكرية، إلى جانب المتاريس الجنوبية والغربية التي أُضيفت لتكون خطوطا أولية دفاعية، حيث استُخدمت القلعة كحصن عسكري في عدة حقب تاريخية
أماكن سياحية ثقافية
تزخر منطقة جازان بالعديد من المعالم السياحية التاريخية التي تُبرز تاريخ الأجداد وتعمل على حمايته والمحافظة عليه، في إطار ثقافي معرفي للجيل الحالي والقادم، من خلال معروضات لجيل عاش حقبة زمنية مُعينة، ومن بينها متحف جازان ومتحف جبل طلان.
متحف جازان
يضم متحف جازان، للباحث د. علي العواجي، آلاف القطع التراثية التاريخية التي تدلّ على عراقة حضارة جازان، الممتدة عبر العصور التاريخية المختلفة منذ العصرين البرونزي والحجري، وصولًا إلى العصور التاريخية قبل الجاهلية والعصر الإسلامي، حيث يحوي أوعية ومطاحن من العصور الحجرية، وسُرجاً من عصور قبل الميلاد، وفؤوساً وأدوات حجرية، ونقوشات صخرية لوجوه بشرية وحيوانات.
متحف جبل طلان
يبرز متحف جبل طلان، لصاحبه جبران العليلي المالكي، كعلامة فارقة في الحراك الثقافي والسياحي الذي تشهده المحافظات الجبلية بمنطقة جازان، فعلى الرغم من كونه متحفًا خاصًا، فإنه يضم 8 آلاف قطعة أثرية نادرة، تؤكد للزائر القيمة الثقافية والأثرية التي يمتلكها المتحف الذي يتنفس عبق التراث وروح الأصالة وعراقة الماضي التليد.
متحف فن صناعة ودباغة الجلود
يضم فن صناعة ودباغة الجلود، الواقع في جبال الحشر بمحافظة الداير، قطعاً أثرية يعود تاريخها لأكثر من 200 عام، ويعكس صورة للحياة القديمة ودور المرأة في القطاع الجبلي بمنطقة جازان، ومشاركتها في أنماط الحياة، معرّفًا بالأدوات المستخدمة آنذاك، كما أنه يحوي أكثر من 2000 قطعة مصنوعة من الجلود والخوص وأدوات الزراعة والحرْث والحصاد.
أماكن سياحية دينية
تتوفر منطقة جازان على العديد من المساجد والجوامع التاريخية التي تعد مقصدا مهما للسياح والزوار من داخل المملكة وخارجها، حيث تروي تاريخًا مشرقًا، ومن بينها مسجد النجدي ومسجد الريان وجامع القبب.
مسجد النجدي في فرسان
يعود بناؤه إلى العام 1347هـ، ويقع وسط جزيرة فرسان بمنطقة جازان، يتميز بعمارته المميزة من خلال أشكال الزخرفة النباتية والتشكيلات الفنية والفراغات الزجاجية التي تشكل أهم مكونات نمطه المعماري التقليدي، الذي تأّثر بعمارة وفنون بلاد الشرق نتيجة التواصل مع رحلات التجارة التي أسهمت في نقل تقنيات البناء المختلفة والأنماط العمرانية، وتعود تسمية مسجد النجدي إلى الشيخ إبراهيم التميمي المعروف بلقب “النجدي”، الذي أسس المسجد، واستغرق بناؤه 13 عامًا، إذ جُلبت لوحاته ودهاناته ونقوشه من بلاد الهند.
جامع القبب
يقع جنوب شرقي مدينة أبوعريش ويعدّ من أشهر المساجد التاريخية في منطقة جازان، حيث يعود تاريخ بنائه إلى عام 1248هـ ، وقام ببنائه الشريف حمود بن محمد الخيراتي أبومسمار، ويمتاز الجامع بجمال معماري يدل على مهارة وإتقان في البناء، وهو بناء مستطيل غير مرتفع، تبلغ مساحته نحو 450 مترًا مربعًا وتعلوه 18 قبة كروية مبنية من الآجر وجرى ترتيبها على ثلاثة صفوف كلها بحجم واحد بقطر يبلغ نحو 4 أمتار.
مسجد الريان
يقع على تلٍّ مرتفع في ما يعرف بالميدان جنوب بلدة الريان بمركز وادي جازان، ويبوح المسجد الأثري بين جنباته وجدرانه بتاريخ قديم، ربما يعود لأكثر من 400 عام، حيث يبرز كأحد أقدم المساجد الأثرية بمنطقة جازان.