
أكد وزير الصحة د. أحمد العوضي، اليوم، أن الاستثمار في مجال علم النفس هو استثمار في بناء مجتمعات أكثر وعيا وصلابة في مواجهة متغيرات العصر.
وأضاف العوضي، في كلمة افتتح بها المؤتمر السنوي الـ8 لجمعية علم النفس في الشرق الأوسط (ميبا) بمشاركة عالمية، ان انعقاد المؤتمر في الكويت يؤكد أن «رفاه الإنسان عقلا وروحا وسلوكا هو غايتنا»، مبينا أن اجتماع هذا العدد من الاطباء والخبراء يدل على المكانة التي يحتلها علم النفس في تحقيق التنمية المستدامة والنهوض بالمجتمعات.
وأكد حرص «الصحة» على أن يكون الاختصاصي النفسي جزءا من فرق الرعاية الصحية الشاملة تحت إدارة الصحة الاجتماعية في قطاع الصحة العامة، كما يعمل جنبا إلى جنب مع الأطباء والممارسين الصحيين ضمن منهج تكاملي يضع المريض في مركز الاهتمام بجميع أبعاده الجسدية والنفسية والاجتماعية.
وأشار إلى أن الوزارة اعتمدت الاسبوع الماضي لائحة تنظيم ترخيص وحدات ومجمعات العلاج والاستشارات النفسية في القطاع الأهلي بموجب القرار الوزاري رقم (79) لسنة 2025 بهدف رفع مستوى الخدمات النفسية المقدمة، وضمان حقوق المستفيدين، وإيمانا منها بأن جودة الممارسة لا تكتمل إلا ضمن أطر قانونية وبيئة تشريعية منظمة.
وأكد الالتزام ببناء بيئة مهنية آمنة وعلاجية متكاملة تحفظ حقوق الإنسان وتصون كرامته وتحقق أعلى معايير الجودة والتميز، مشيدا بجهود جمعية «ميبا» في دعم مسيرة البحث العلمي، وتعزيز التوعية النفسية، وبناء جسور التعاون الأكاديمي والمهني بين المتخصصين.
بدورها، أشادت رئيسة الجمعية الأميركية لعلم النفس د. ديبرا كاواهارا، بدور «ميبا»، التي عملت طوال الـ15 عاما الماضية، على الدفع بعجلة نمو علم النفس ومتخصصيه لتحسين حياة الأفراد والمجتمعات.
وثمنت حضور وزير الصحة الذي يثبت أهمية الطب النفسي وصحة المجتمع، متمنية أن يستمر التعاون المثمر مع «ميبا» والجمعية الأميركية من أجل صحة الناس النفسية والمجتمعات.
الصحة النفسية
من جانبها، أكدت مؤسسة منصة «هنا» لتوفير المعلومات والموارد المتعلقة بالصحة النفسية الشيخة ماجدة الصباح لـ«كونا» على هامش المؤتمر، أن مشاركة المنصة في هذا المحفل تأتي ايمانا بأهمية الصحة النفسية والعلاج النفسي، مشيرة الى تعاونها الدائم مع «ميبا» لتصحيح مفاهيم خاطئة متعلقة بالصحة النفسية مع المعنيين في هذا المجال.
وأوضحت أنها منذ انطلاق مبادرة «هنا» شاهدت نقلة نوعية واهتماما كبيرا بمجال الصحة النفسية في الكويت، وهذا يعود لجهود الأطباء والمعالجين الذين يحاولون توصيل رسالتهم للمجتمع.